-->

أجدد المقالات

دراسة جدوى مشروع مركز صيانة مكيفات جاهزة لتحميل

الدراسة مجانية و يمكنك تحميلها على شكل ملف PDF

إسم المشروع : محل لصيانة و اصلاح و بيع المكيفات الهوائية

نظرة على المشروع




لتتوصل بدراسة جدوى مشروع مركز صيانة مكيفات على شكل ملف PDF كاملة و مجانا
المرجو التوجه إلى منصة موقع مشروع يالضغط هنا
و شكرا

تعلم ريادة الاعمال في المشاريع الصغيرة


أنشأ الكاتب لويس كارول شخصية القط “شيشاير ” في قصة “أليس في بلاد العجائب”، واحتاج لبداية ظهوره إلى الاعتماد على الحوار الكلامي بين اثنين، هذا الحوار هو ما جعل تلك الشخصية تعجبني. وبالمناسبة، تحدثت العديد من المقالات الأجنبية والعربية عن ذلك الحوار القصير وعلاقته بتطوير الذات، وخطط العمل، ووجدت أن هذا الحوار له علاقة بأمورٍ أخرى في عالم الأعمال. وإليكم نصه:

كانت تبكي أليس بغزارةٍ على مفترق طرق، وعندها ظهر قط من العدم على فرع شجرة، وسألها:

  • لماذا تبكين أيتها الفتاة الجميلة؟
ظلت تبحث عن مصدر الصوت وقالت:

  • من فضلك، هل من الممكن أن تدلّني على الطريق الذي ينبغي علي أن أسلُكَه للخروج من هنا؟
قال شيشاير بدون تردد، أو تفكير، وبمنتَهَى الوضوح:

  • ذلك يعتمد كثيرا على المكان الذي ترغبين في الذهاب إليه.
أجابت أليس على الفور:
  • المكان لا يهم كثيرا…
عاد القط يجيب بحكمة :
  • إذًا، لا يهم أي طريق ستسلكين.
تستطرد أليس :
  • طالما سأصل إلى مكان ما...
أنهى القط حواره وقال: 
  • أوه، نعم، بالتأكيد ستصلين إلى مكان ما – وأكمل مع ابتسامةٍ ساخرة – فقط إذا مشيت بما يكفي لذلك.
لنبدأ في تحليل النص، ما الذي بإمكاننا أن نتعلمه من هذا الحوار في عالم الأعمال؟

ما تعلمته، أن عدم وجود أهداف واضحة هي أحد المشاكل الأكثر شيوعًا في عالم ريادة الأعمال. ففي اليوم الواحد تجد أن عددًا من القرارات من الواجب عليك اتخاذها، مثل التنقل للعمل، وتحليل السوق، وإجراء المكالمات الهامة، وإبقاء النظر على المنافسين، ورصد الموردين، وتدريب الموظفين، والاجتماعات، و… يا للعَجب! هل كل ذلك له مردود ويؤتي ثماره حقا؟

هناك العديد من الأسباب تؤدي إلى فشل الناس في تحديد أهدافها. أهم تلك الأسباب هي عدم تطوير عادة مذهلة واستخدامها على النحو الإيجابي والمطلوب، ولا تتفاجئ عندما أخبرك، بأنها عادة الخوف.

نعم، إذا خفت وشعرت بالقلق بأنك لن تنجح في أمر ما؛ فهناك فرصة جيدة بأن لا تمتلك الشجاعة الكافية لكتابته من الأساس في قائمة أهدافك اليومية. والتفكير من هذا المنطلق سيحتاج منك أن تعيد التفكير أولا في تحديد أهدافك الشخصية، ثم بعد ذلك التفكير في أهدافك التجارية، وأهداف مشروعك.

تحديد الأهداف كخطوة لن تحقق لك المعجزات، كلا: الحقيقة هي أن تحديدها لا يضمن لك تحقيقها أو الوصول إلى ما تريد. إلا أن تحديد هدف بمثابة الدليل الذي يرشدك خلال الطريق ليجعله أكثر وضوحا لك، مع مزيد من التركيز على التفاصيل. وهذا يساعدنا كثيرا للتوصل إلى قرار بطريقة أكثر سهولة عن ذي قبل؛ لأنك ستعرف من خلاله هل قرارك يتعلق بما تريد أم لا.

حل المخاطر بطريقة أكثر منطقية؛ لأن ذلك سيمنحك المزيد من الشجاعة للعمل حتى وإن كان في وقت متأخر من الليل، مع الاستمتاع والرغبة في مواصلة المواجهة مع الأنواع المختلفة من العقبات؛ لأنه سيضع معنى واتجاه لرحلتك في عالم الأعمال والمشاريع.

والأكثر من ذلك: أن تحديد الأهداف يزيد من ثقتك بالنجاح – إن شاء الله تعالى -. انظروا إلى أي مدى الأمر شيق.

بالنسبة إلى المكان الذي ترغب في الذهاب إليه. إذا كانت لديك القدرة للعمل في وقت متأخر، مع مزيد من الشجاعة لإنقاذ وقتك وتحميه من الأشكال المختلفة والمتنوعة للعقبات التي تظهر أمامك، فإن هذا سيضع تعريفا واتجاها لمسيرتك في الحياة. وعليك الشعور بالسعادة إذا علمت أن تحديد الأهداف – وهي النقطة الأولى – يزيد من قدْر شجاعتك! فانتبه لترابط الأمور ببعضها.

ترك مصيرك أو مصير مشروعك لمهب الريح؛ سترسلك إلى أسوأ الأماكن. رجاء فكر بعناية فيما تريد أولا! ولاحظ ما نبه إليه شيشاير ، عندما قال لأليس بكل وضوح إنها إذا مشت كثيرا؛ ستصل بالتأكيد إلى مكا ن ما.

هل تدري ما الذي يعنيه ذلك؟ في كل يوم تعيشه، سواء في حياتك، أو خلال نشاطك التجاري؛ ستحظى بيوم حافل تتنقل فيه من مكان إلى آخر، إذا انتقلت من هنا لهناك دون أن تدرِ أين وجهتك بالتحديد، وأين تريد أن تصل، وأين تريد أن تكون؛ ستصبح مثل العديد من البشر في هذه الحياة، يمضي في حياته لمجرد المشي فقط، وربما يتبِع غيره دون دراية منه إلى أن سيقوده هؤلاء أو هؤلاء.

طالما أنك استوعبت ما سبق؛ ستعرف أن تحديدك للهدف يعتمد على كونه يستحق العناء أم لا، إن استحق أن تبذُل جهدك لتحقيقه؛ فهذا هو مكانك الحقيقي الذي يجب أن تصل إليه. وعندما تصل؛ لا تنس أن تطور أسلوبك في تقييم حياتك وعملك

دراسة جدوى جاهزة لمشروع محل حدادة 

فكرة مشروع محل حدادة الكم دراسة الجدزى مجانا لهذا المشروع 

اسم المشروع ورشة حدادة، و اليكم الدراسة التي يمكن ان تستعينو بها على انشاء هذا المشروع ، دراسة جدوى مفصلة تفصيلا كاملا من جميع الجوانب و النواحي ...دون ان أطيل عليكم إليكم الدراسة :











سوف انطلق من هذه الاحصائية المفجعة تذكر احدى الإحصائيات أن %90 من المشاريع الصغيرة تفشل في عامها الأول


 وهذا يجعلنا نستنتج احصائية اخرى أن هناك %   90من المشاريع القادمة التي لم تبدأ سوف يكون مصيرها مصير من سبقها الى حفرة الفشل


الجميع يرغب من انشاء مشروعه هو الحصول على قدر كافي من الراحة والرفاهية المالية وليس من اجل التضييق المالي



 الاحصائية السابقة تدل على ان هناك مشكلة يقع فيها اصحاب المشاريع الصغيرة في غالب الامر ليس مشاكل مالية بحتة بل هناك مشاكل اخرى لا تقل أهمية أبداً عن المال بل في بعض الأحيان تكون بدرجة اعلى ,فحتى نعرف حياة المشروع والعوامل المؤثرة عليه لابد من معرفة جزئين اساسيان للوصول لدرجة النجاح التجاري والبقاء في السوق هي «القدرات المادية » و «القدرات الشخصية»
لكن تكمن المشكلة أننا نركز على الجوانب المادية دائماً ونهمل الجوانب الشخصية وذلك يعود الى أحد امرين اما «الغرور» أو «لجهلنا بهذا العالم عالم الأعمال» , صحيح إن توفر القدرة المالية ضرورة لقيام المشروع لكن ليس له الدور الأساسي فها نحن أمام نسبة عالية من الفشل في المشاريع لذلك لا تكن رغباتنا و طموحنا التي تقودها عواطفنا سبب في وقوعنا في مأزق الديون.

كثير من الاشخاص كان يحلمون بالعيش بالموجب المالي وها هم اليوم يتمنون خانة الصفر بعدما وقعوا في السالب المالي لذلك ابدأ بتمويل القدرات الشخصية قبل تمويلك للقدرات المادية لقد اعجبتني حكمة مالية رائعة في كتاب «أغنى رجل في بابل» للكاتب الأمريكي جورج صامويل كلاسون «عندما سئل اغنى رجل في بابل من قبل اصحابة عن سبب ثرائه فقال «إما إنكم لم تفهموا القوانين التي تحكم المال أو إنكم لم تلتزموا بها» لذلك اردنا أن نقدم لكم نظام وفكر المصادر المعرفية والخبرة في هذا المقال .

يعتقد البعض إن أكبر معضلة هو المال لبناء مشروعه وحياته التجارية للإجابة على هذا سوف نطرح سؤال اخر هل المال سبب الوحيد في سقوط مشاريعنا؟ كثير من الأشخاص امتلكوا أمولاً لكن ما هي إلا سنوات حتى تناقصت تلك الثروات , لذلك للخبرة والمعرفة والصفات الشخصية دور لا يستهان به في هذا الجانب اعجبتي تلك الحكمة التي تقول « لا تبحث عن رأس المال بل إبحث عن الرأس الذي يأتي بالمال .»

إن كثير من الخبراء يعول الى أن السبب الكبير في فشل المشاريع هو ضعف الخبرة والقدرات الشخصية فالخبرة لها دور كبير و لا يستهان به في نجاح المشاريع فتعريف الخبرة « هو ما يمتلكه الشخص من معلومات في مجال معين» فالخبرة ذات أهمية كبيرة في مجالات الحياة ومن تلك المجالات هو المجال التجاري المليء دائما بالمنافسة فالخبرة تنقسم الى قسمين القسم الأول / «خبرة عامة في التجارة» والقسم الاخر/ «خبرة في مجال معين أو نشاط معين في التجارة» كالخبرة مثلاً في تجارة المواد الغذائية أو الملابس الرجالية أو غيرها.

لذلك تقف الخبرة عائق كبير في المجتمعات الوظيفية والتي لا يتجاوز خبرة الفرد بها النظام و التسلسل الوظيفي , لذلك يفترض بنا أن نبحث أولاً عن تلك المصادر والجهات التي تمولنا من الناحية المعلوماتية والخبراتية في مجال الأعمال لذلك في هذا المقال سوف نستعرض تلك الجهات أو المصادر

- المصدر الأول / التربية :
قيل في المثل «ابن الوز عوام» من هذا المثل نشأ لدينا مفهوم العوائل التجارية فهذه العوائل ما هي إلا حصيلة خبرات االآباء تم نقلها للأبناء, لذلك قلة من أبناء هذه العوائل الذين يبدأون من الصفر في معرفتهم لمشاريعهم بل في الغالب يبدأون من خبرات الاباء , فقد يتعرض البعض قليلا من الصعوبة في الخبرات الخاصة عند تغييره لنشاط الآباء لكن تساعده الخبرات العامة بتجاوز هذه الإشكالية وتكون داعم قوي في البداية حتى تتولد لديه خبرة في المجال التجاري الحالي.

- المصدر الثاني / الاصدقاء                  
«فلا تسأل عن المرء فسأل عن قرينه » هذه الكلمات هي خير شرح لدور الأصدقاء في الحياة بشكل عام بل يصل الأمر الى أكبر من ذلك الا وهو نقل المعتقدات والأفكار فما بالك بالمعلومات والخبرات بل يصنف مصدر الأصدقاء الى المصادر للمعلوماتية المدموجة بالجانب الاستشاري , فكثر من الأشخاص بدأوا مشاريعهم كافروع لمشاريع اصدقائهم حتى استطاعوا مع مرور الزمن تحويل تلك الفروع الى مشاريع واعمال عملاقة إن اسهل الطرق لنقل المعلومات والخبرات هي هذه الطريقة وذلك لتناغم والتناسق بين الأصدقاء من الناحية العمرية والفكرية مما يؤدي الى النقل السلس للخبرات, لذلك يعتبر اختيار الصديق من أهم مصادر التمويل المعرفي.

- المصدر الثالث / التعليم
«اعطني منهج تعليمك اعرف فكر جيلك » للتعليم دور لا يستهان به في مسيرة حياتنا و توجهاتنا فالتعليم غالبا يكون ممنهج لا مرونة فيه .إن التعليم له دور في توجهاتنا الوظيفية أو التجارية فكثير من الدول صنعة مناهجها على تهيئة مواطنيها للوظيفة مما أدى الى نشوء المجتمع الوظيفي بالمقابل أغفلت الجانب التجاري الذي يعتبر له دور كبير في اقتصادياتنا, لكن هذا عندما نتحدث عن التعليم الإلزامي لكن هناك تعليم ويسمى بالتعليم الذاتي وله دور لا يقل أبداً عن دور التعليم الإلزامي في هذا المجال, فالشخص مسؤول عن تعليم نفسه واكتسابه للمعرفة فالمكتبات تعج بالكتب بأنواعها فإذا كانت لديك الرغبة في بناء مشروع تجاري لابد من العناية والإهتمام بالتعليم الذاتي وصناعة المنهجية الخاصة بك في هذا المجال.

- المصدر الرابع / التدريب
هذا المصدر قد يكون غالبا ملاصق للمصدر السابق مصدر التعليم لكن احببت ابرازه للتأكيد عليه فهو يعني بالجانب المعرفي الموجود بالمصدر التعليمي والجانب التطبيقي وهو أهم جزء في هذا المصدر فالمعلومة غالباً التي لا تطبق ويتم التدرب عليها مصيرها للزوال لذلك اهتمت كثير من الدول بالجانب التدريبي سواء بإنشاء الجعيات أو المراكز المتخصصة بمصدر المعرفي لبناء المشاريع.

- المصدر الخامس/ الممارسة
هذا المصدر من اقوى و أهم المصادر في التمويل المعرفي هو ممارسة الأعمال التجارية على أرض الواقع وظهر جليا في نوعين:

 النوع الأول / هو ممارسة المشروع كالموظف 
ان ممارسة المشروع بدون خسائر هي افضل طريقة لذلك, ينصح كثير من الخبراء اختيار هذه الطريقة قبل البدأ بالمشروع فهناك من كان يوم موظفاً وفي فترة من عمره اصبح رجل اعمال بنفس مجال وظيفته , إن الخبرات التي تقدم عن طريق الممارسة لا تقدر بثمن فما بالك بمصدر يقدم لك المعلومة والخبرة و يتعهد بتقديم مبلغ مالي اضافي بمثابة مرتب شهريا

النوع الثاني / ممارسة المشروع كصاحب المشروع

ان ممارسة المشروع مباشر هو مصدر قوي الألم , إن بقائك على قيد الحياة داخل عالم التجارة بلا خبرة أمر في غاية الصعوبة في ظل المنافسة . يعتبر الإنجاز عن طريق هذا المصدر من الإنجازات الملفتة و المبهرة لكن لا ننسى أن السقوط قد يكون مؤلماً , ما سوف تتعلمه في هذا المصدر هو نقش على حجر لن تزيله الأيام والظروف , لكن هذا المصدرغير محبب كثيرا ويحتاج مبالغ وأرصدة مالية احتياطية خارج المشروع كأنبوبة الاكسجين قد تستخدم بين فترة واخرى للبقاء على قيد الحياة التجارية.

تكاليف تأسيس مشروع صغير

بعد أن طرحنا مجموعة من دراسات جدوى جاهزة و العديد من أفكار المشاريع و المشروعات الصغيرة وصلنا الان إلى أدق التفاصيل.


 فبعد أن جئت بفكرة المشروع الجديد المفيدة لك ماديا و إبداعيا، وعاطفيا، و فكريا فإن الخطوة التالية هي أن تعرف ما ستتكلفه بالفعل للبدء في هذا المشروع، و كذلك نوع المبيعات التي يجب عليك تحقيقها للمحافظة على نجاح هذا المشروع.







إن معرفة تكاليف تأسيس المشروع الصغير والمبيعات المستقبلية هي مسألة وضع افتراضات مدروسة. و في العديد من المواضيع السابقة كنت قد إقترحت عليك الكثير من البحوث و دراسات جدوى لمشاريع عديدة، و أظن أن معظمها في متناول يدك .



 فما هي تكلفة فكرة مشروع صغير؟ كم يلزمني من مال للبدء في شركتي الناشئة الجديدة؟

سوف تساعدك الأرقام التي سنضعها هنا على معرفة المبلغ الذي تحتاج إليه و الذي يمكن أن تربحه، و أيضا سيتم تطبيقها على خطة المشروع التي يجب عليك كتابتها (دراسة الجدوى)، كما هو موضح في السطور القادمة.

و إذا بدأت مشروعا من الصفر، فإنك سوف تجلب على نفسك الكثير من النفقات و التي لن تتعرض لبعضها إلا مرة واحدة مثل الاندماج وإيداعات التأمين و أشياء من هذا القبيل في حين أن البعض الآخر عبارة عن نفقات مستمرة كابتكار مواد التسويق و قيمة الإيجار و هكذا.

و حساب هذه التكاليف هو عملية مكونة من أربع خطوات، الخطوات الثلاث الأولى سوف تساعدك على معرفة المبلغ الذي سوف تحتاج إليه لتكاليف التأسيس الأولية، وشراء الأصول، و النفقات الشهرية. و الخطوة الرابعة تساعدك على فهم التسويق و المبيعات المستقبلية و مقدار المال الذي ستحتاج إليه لإدارة المشروع دون ربح أو خسارة أو اللازم لتحقيق ربح.

و بينما تحسب تلك النفقات يجب أن أوجه إليك تحذيرا، كن محافظا في تحليلك و عندما يحين الوقت الفعلي لشراء هذه الأشياء ، فالنقد هو قوام الحياة لأي مشروع ، و خاصة لأي مشروع صغير جديد، و في حالة المشروع الجديد لن تكون هناك مبيعات أو خبرات لخلق تدفق نقدي ثابت لتعويض ما ستنفقه، فلا تنفق المال ببذخ، و لا تنفق أكثر من اللازم، و اشتر المستعمل و لا تنفق المال فيما لا تريد، عليك أن تدخر رأس مالك الثمين للغاية.

الخطوة الأولى: حساب نفقات التأسيس

ضع مبلغا معقولا بالدولار أمام كل فئة.

1.       تكوين الهيكلل القانوني للمشروع، ملكية شخصية أم شراكة أم شراكة ذات مسؤولية محدودة أم مجموعة شركات
2.       المحاسب
3.       تأسيس المكان، الديكور، إعادة تصميم المكان
4.       التراخيص و التصاريح التي يتم استخراجها من المدينة أو المقاطعة
5.       مواد التسويق و المبيعات
6.       إيجار الشهر الأول و التأمين
7.       تركيب الهاتف و المنافع   الانترنت و المواقع الالكترونية
8.   الاجمالي
الخطوة الثانية: شراء الأصول

ما نوع الأصول التي ستحتاج إليها لفتح أبوابك؟

1.       العقار
2.       الأثات و التركيبات  الأجهزة و المعدات
3.       الشاحنات و السيارات
4.       مواد التخزين
5.       أشياء أخرى
6.       الإجمالي
الخطوة الثالثة : النفقات الشهرية المستمرة

مازلت أكرر و الأمر كذلك بالفعل أن هذه الأرقام من الممكن أن تكون مروعة، و لكن الحقيقة هي أن البدء في مشروع صغير جديد عادة ما يكون مسألة مكلفة إلى حد  ما. و هذا هو السبب في أنه يجب أن تكون ذكيا و مقتصدا في الإنفاق. في هذا الجزء عليك أن تحسب ما ستتكلفه لإدارة مشروعك في شهر عادي.

1.       الإيجار
2.       الرواتب
3.       نصيب المالك
4.       التأمين
5.       النقل  الشحن
6.       الشؤون القانونية و الحسابات
7.   الإعلان و التسويق
8.   تسديد الديون الضرائب
9.   رأس المال العامل
10.   الاجمالي
و الان، قم بضرب هذا الإجمالي الأخير في ستة، وسوف يوضح لك هذا مقدار المال الذي ستحتاج إليه لتدير المشروع لمدة ستة شهور، ثم بعد ذلك أضفه إلى إجمالي الخطوتين الأولى و الثانية.

وهذا سوف يوضح لك مقدار المال الذي ستحتاج إليه لإفتتاح المشروع و الاستمرار فيه لمدة ستة شهور. و في الواقع فإن وجود مقدار من المال الذي يعد بمثابة رأس المال العامل في البنك لستة شهور قبل أن تبدأ العمل هو أقل ما يمكنك وضعه. و إليك مثالا على ذلك:

محل إبراهيم لبيع البيتزا

الخطوة الأولى: إجمالي نفقات التأسيس: 22 ألف دولار.
الخطوة الثانية: تكلفة الأصول التي يجب شراؤها : 15 ألف دولار.
الخطوة الثالثة: النفقات الشهرية المستمرة : 10 الاف دولار.

اضرب مبلغ النفقات الشهرية في ستة و هذا يبدو تفاؤلا، حيث إن الأمر في الغالب سيستغرق أكثر من ستة شهور قبل أن تصبح العوائد ثابتة. سيصبح ستين ألف دولار، ثم أضف لهذا العدد إثنين و عشرين ألف دولار و كذلك خمسة عشر ألف دولار، لنرى أن مشروع متجر إبراهيم للبيتزا يجب أن يكون لديه بالفعل مبلغ سبعة و تسعين ألف دولار لتأسيس المشروع و إدارته.

لاحظ أنني قلت بالفعل ، فليس كل المشروعات الصغيرة سيكون لديها رأس مال لستة شهور في البنك قبل أن تفتح أبوابها.

حسنا فالحياة ليست مثالية دائما، و إن كان لديك أقل من هذا ،  فلا يزال بإمكانك إدارة شؤونك إلا أن الأمر سيكون أكثر صعوبة. و لكن احذر مسبقا، فإن البدء في مشروع جديد أمر صعب بما فيه الكفاية، ووجود تعثر في النقد من البداية يجعله أكثر صعوبة، فإن الغرض من وجود مبلغ يكفي لستة شهور هو أن تحصل على ما يكفي من الهدوء لتبدأ و تفتح أبوابك و تبتكر بعض المبيعات و تتقدم.
إذن السؤال الآن:

 ما المبلغ الذي سوف سيحتاج إليه مشروع متجر بيري للبيتزا ليتمكن من البيع و تحقيق ربح؟

الخطوة الرابعة: أحسب حجم المبيعات الشهرية

سوف يخبرك البحث الذي أجريته آنفا – دراسة جدوى المشروع -  بمقدار المال الذي تتوقع أن تربحه في هذا المشروع و الأرقام السابقة و خاصة الرقم الخاص بالنفقة الشهرية المستمرة، و يمنحك بداية تدير بها المشروع دون ربح أو خسارة من خلال حجم المبيعات التي سيجب عليك تحقيقها، على سبيل المثال: يجب على مشروع محل إبراهيم للبتزا أن يبيع على الاقل بعشرة الاف دولار في الشهر لادارة المشروع دون ربح أو خسارة بمعدل 33 ,333 دولار في اليوم .

فإذا فرضنا أن العشاء العادي من البيتزا يكلف 30 دولارا للمائدة الواحدة، فإن على المتجر أن يقدم وجبات من البيتزا لإحدى عشرة مائدة في اليوم على الأقل لإدارة المشروع دون ربح أو خسارة، و أي شيء سيزيد على هذا سيكون هو الأرباح. و بينما يبدو تقديم وجبات لإحدى عشرة مائدة في اليوم أمرا ممكنا، فإنه في الغالب سيستغرق من المطعم بعض الوقت لتحقيق هذا. فإن بناء اسم و شهرة تجارية يستغرق وقتا . كما أن أكثر صعوبة و تكلفة هي أن تجدب عميلا جديدا عن أن تحتفظ بعميل موجود بالفعل و المشكلة هي أن المشروعات الجديدة لا يكون لديها عملاء، و لذا فإن جذب العملاء سيتطلب منك جهدا. و بوجود ما يكفي من المال في البنك قبل أن تبدأ، سوف يكون لديك الوقت اللازم لتأسيس و تطوير المشروع.
و بمعرفة ذلك، من المنطقي أن تفترض أن الأمر سيستغرق على الأقل ستة أشهر قبل أن يتمكن محل إبراهيم أو أي مشروع آخر من تحقيق ربح ثابت شهريا.

قبل فترة , وأثناء حضوري لأحد الملتقيات المتعلقة بالمشاريع الصغيرة الناشئة ,



 التقيت بأحد أهم المستثمرين في هذا القطاع في السعودية و الخليج العربي , وبدا محبطا بشكل كبير من قيام عدد كبير من القطاعات و الشركات الحكومية بدور القطاع الخاص و دور المشاريع الصغيرة الناشئة و التي سببت على حد قوله في عزوف كثير من المهتمين بالاستثمار في المشاريع الناشئة خوفا من منافسة القطاع الحكومي لهذه الشركات الواعدة ,



 يقول بأن هذه الجهات تحول دورها من مشرع ومنظم للقطاع الخاص إلى منافس حقيقي وخاصة للقطاع الناشئ و الواعد في البلد و أن هذه المزاحمة غير عادلة خاصة وأن هذه الجهات تمتلك البيانات و الصلاحيات و العلاقات و المال و الغطاء اللوجستي و هذا الشيء يجعلنا كمستثمرين نتردد كثيرا في الاستثمار في عدد كبير من المشاريع الصغيرة الناشئة .. أوقفنا عدد كبير من استثماراتنا و قررنا التركيز على المشاريع في دول الجوار…




 انتهى كلامه

قبل يومين .. شاركني أحد أصحاب المشاريع الرقمية الواعدة برسالة تلقاها من أحد المستثمرين : ” نعتذر عن الدخول معك و الاستثمار في مشروعك .. مشروعك له فرصة نمو كبيرة و لكن إحدى الجهات الحكومية أطلقت مشروعا منافس لكم .. لذا نرى الانتظار إلى أن تتضح الصورة “

مشروع سلة @Sallaapp للمطور نواف حريري صاحب التطبيق الشهير مصاريف , أعلن أن تطبيق سله وصل لأكثر من مليون عملية بيع عن طريق تطبيقه الذي يساهم في توفير حلول مبتكرة للراغبين في التحول لعالم التجارة الإلكترونية , ومشروع زد Zid المنصة الأنيقة التي تقدم خدمات متكاملة للتجارة الالكترونية بشكل مبتكر و بطريقة عملية و سهله و بالتعاون مع منصات آخرى مختصة بالتوصيل و الدفع و الشحن و خدمات الإمداد معظمها يملكها رواد أعمال سعوديون يحاولون أن يخلقوا سوقا مختلفة للتجارة الإلكترونية في السعودية . هذه المنصتين سله و زد تتنافس بشكل مباشر و غير مباشر بطريقة صحية .. لولا أن تدخل منافس آخر تمتلكه إحدى الجهات الحكومية و التي تمتلك المال و الغطاء الكبير قد يؤثر بشكل كبير على هذه المنافسة الصحية رغم أن الخبرة و الشغف تقف في جانب رواد الأعمال إلا أن هذا المنافس الجديد سيعكر هذا الجو على الأقل .. ماذا لو أن هذه الجهة الحكومية قامت بالاستثمار في منصتي سله و زد أو تهيئة البيئة الاستثمارية و التشريعية لهذه المنصات لرفع مستوى خدماتهما و دخول لاعبين جدد من رواد أعمال جادين و مبدعين قادرين على تحسين قطاع التجارة الالكترونية في السعودية .. ؟!

قبل أيام احتفلت احدى الجامعات بإطلاق منصة تدريبية إلكترونية لتعليم المهارات و تقديم الدورات و قبلها بسنتين أطلقت إحدى الجهات الحكومية منصة دروب بميزانية ضخمة تتجاوز ألف ضعف ميزانية منصة عظيمة مثل رواق التي أسسها رواد أعمال .. خلال ثلاث سنوات فقط تجاوز عدد المستفيدين من رواق المليون و 300 ألف مستفيد و تم تقديم 500 ألف ساعة تعليمية مجانية ,, على الطرف الآخر لم تنجح كثيرا منصة دروب .. كنت أقول لو أن تلك الجهات التي صرفت و مازالت تصرف الميزانيات لمنافسة منصات محلية بموارد قليله و لكن بروح عالية .. ماذا لو تم توجيه هذا المال للاستثمار و الدعم بدلا من المنافسة و قتل حركة الاقتصاد الرقمي الذي يقوده رواد أعمال ..

جهات حكومية أخرى أطلقت منصات تقدم خدمات أنظمة المحاسبة و الموارد البشرية في منافسة واضحة لمنصات و أنظمة محلية عظيمة مثل منصة قيد و منصة دفاتر ..

 الأمر تجاوز ذلك إلى إطلاق منصات خاصة بعروض التخفيضات و بالرغم من حرص الجهة المنفذة على مشاركة البيانات و فتح API ليستفيد منها المطورين و رواد الأعمال إلا أن ذلك غير عادل أيضا .. لأن الجهة المشرعة و التي تمتلك حق إعطاء البيانات و مشاركتها في منافس كبير في ذات الوقت .. لو أن الموضوع اقتصر على فتح نافذة للبيانات و إعطاء فرصة للمطورين للإبتكار دون المنافسة لكان أفضل و افضل .. و لكن ؟

خلال الفترة الماضية دار نقاش لطيف مع بعض الأصدقاء في قطاع التقنية و الأعمال , بعضهم يعمل في عدد من الشركات و الجهات الحكومية المنافسة بقوة و التي تطرح حلولا و تطبيقات تنافس بها رواد الأعمال ,بعض هؤلاء الأصدقاء كان يعلق بطريقة ساخرة على رواد الأعمال و أنهم يخافون المنافسة .. صوت آخر يرى أنه كمستهلك هو الرابح بغض النظر عما يحصل .. قبل أن يصدح أحد الأصدقاء ليقول : “كلاما كثيرا عن الاقتصاد وكيف أن القطاع الخاص و خاصة الناشئ منه هو المحرك الفعلي لأي اقتصاد في العالم و أن برامج الرؤية تركز على دعم هذا القطاع و ليس منافسته و ذلك للتحول لإقتصاد حر و منتج قائم على الابتكار و التنوع و التقنية و لا يعتمد على الحكومة .. ولكن كيف سيتم هذا الانتقال و القطاع الحكومي و شبه الحكومي من منظم و داعم إلى باحث عن خبطات سريعة , من مظلة تحمي و تشجع المنافسة إلى منافس يزاحم الشباب الذي يحاول أن يبني ويعمل لصناعة اقتصاد مختلف .. و المشكلة الأكبر أن كثير من هذه المشاريع الحكومية تموت و تذهب مع الوقت .. أعرف أنهم حريصين على تنويع مصادر الدخل لقطاعاتهم و التحرر من عباءة الميزانية و لكن هذا الذي يحدث سبب الضرر لكثير من رواد الأعمال و المشاريع الصغيرة و الذين يفكرون في الانسحاب لمكان آخر .. ” انتهى كلامه ..

عم صمت رهيب قاعة المجلس قبل أن يقوم أحد الأصدقاء بطرح سؤال يحتاج لإجابة حقيقية : لماذا لا تستثمر الجهات الحكومية و الشركات الحكومية في المشاريع الصغيرة لرواد الأعمال الجادة أو تستحوذ عليها .. بذلك تكون وفرت الوقت و الجهد و حقق نجاح لأصحاب المشاريع الصغيرة و نوعت مصادر دخلها و دعمت الاقتصاد المحلي الناشئ و كسبت خبرة رواد الأعمال ؟؟

سؤال مهم و يحتاج لإجابة …

اسم المشروع زراعة الجوجوبا و صناعة زيوت المحركات و خصوصا المحركات الثقيلة


مشروع يمكن لفئات الدخل البسيط الاستثمار فيه، و كذا الباحثين عن تمويل المشاريع الصغيرة، و المستثمرين الصغار و المتوسطين 



حيث يعتبر نبات الجوجوبا مشروع اقتصادي مربح نظرا لارتفاع الطلب عليه عالميا و محليا، باعتباره متعدد الاستخدامات و يصلح للعديد من الاشياء نذكر منها على سبيل المثال :

  • الطب والصيدلة 
  • البيطرة 
  • المبيدات الطبيعية 
  • الزيوت والوقود للسفن والصواريخ والطائرات
يمكن أن تساهم زراعة الجوجوبا لتثبيت الكثبان الرملية ، كما تعد نباتات الجوجوبا من المحاصيل الزيتية الواعدة و من المشاريع الاستثمارية الناجحة.

وتتميز الجوجوبا بأنها شجيرة معمرة من 100 سنة لأكثر من 200 سنة ويتراوح ارتفاعها من 60 سم إلي حوالي 4.5 متراً ويصل قطرها إلي حوالي 2.5 متر ويصل جزرها إلي حوالي من 2.4 متر إلي 5 متر وقد يصل لأكثر من 13 متر لبعض الشجيرات كاملة النضخ مما يمكنها من التغلب على الجفاف الشديد ومقاومة عوامل التعرية والانجراف بجانب استخدمها في تثبيت الرمال ، وتنجح زراعته في مناطق ذات سقوط أمطار متباين.

وهي مناسبة للطبيعة الصحراوية لقدرتها العالية على تحمل ظروف الصحراء القاسية ودرجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة معا ومقاومته للجفاف واحتياجه القليل للمياه وتحمله للعطش لفترة تصل إلي عدة شهور


وتحملها ملوحة المياه لدرجة تبدأ من‏3000-10000‏ جزء في المليون دون التأثير على الإنتاج مع تحقيق عائد اقتصادي كبير‏ ، ولا تحتاج هذه النبتة إلى تسميد حتى لو كانت التربة قليلة الغذاء ، وتحتاج إلى نظام ري و خاصة أول سنتين في أول الشتاء و الربيع، و من بعد ذلك ممكن تعتمد على نفسها في الري من جوف الأرض ، وتزهر بعد سنتين أو ثلاثة من موعد إنباتها ، وهي النباتات متعددة الأغراض فقد يستخدم لتشجير المناطق الجافة ووقف انجراف التربة، إلا أن الغرض الرئيسي من زراعة الجوجوبا حاليا هو إنتاج البذور التي تحتوي على زيت فريد ذي خصائص ممتازة ، حيث يعتبر زيت الجوجوبا  أحد البدائل المستقبلية لزيت البترول وبديل لبعض الزيوت المستوردة ويستخدم لتزييت المحركات ويستخدم كوقود لمحركات الديزل والسيارات والطائرات الحربية فائقة السرعة لأنه لا يتأكسد بسهولة حيث تصل درجة غليان زيت الجوجوبا إلي‏398‏ درجة مئوية تجعله لا يفقد لزوجته بسهولة ويحافظ على كفاءة المحرك نتيجة تخلله مسام الحديد‏‏ ويتحمل أقصي ضغط للتروس كما يتميز بأنه وقود ليس به كبريت وليس به أكاسيد كبريتية تتسبب في تآكل المحركات بل يزيد من عمر المحركات ويمكن أن يستمر الزيت في محرك السيارة لمسافة لا تقل عن‏30.000‏ كم دون الحاجة للتغيير.

 ويستخدم كذلك في مجال صناعة الشموع والأحبار والمواد البلاستيكية والمطاط وكاوتش السيارات ومنع الصدأ في الحديد ويستخدم زيت الجوجوبا في تنقية مياه الصرف المعالجة وإزالة الأملاح المعدنية والشوائب من الصرف  الصحي ، ويستخدم زيت الجوجوبا على نطاق واسع فى مستحضرات التجميل بنسبة 90 % من اجمالى الإنتاج العالمي

ويجدر الإشارة إلي أن تكاليف إنتاج الكيلوجرام الواحد من بذور الجوجوبا دولارين أمريكيين في الولايات المتحدة الأمريكية، ودولارا ونصف الدولار في إسرائيل وأستراليا، ودولارا وربع الدولار في الأرجنتين، لكنها في مصر تبلغ 60 سنتا فقط ، سعر الكيلو في السعودية 100 ريال

تكاليف الإنتاج للفدان الواحد من نبات الجوجوبا ، أن التكاليف الثابتة بلغت 6700 جنية ، وان انتاج البذور يبدأ من السنة الرابعة ويزداد ، وفترة الاسترداد بعد خمس سنوات ، وبلغ إجمالي التكاليف بعد تسع سنوات 22760 بما فيها التكاليف الاستثمارية ، بينما بلغت قيمة الإنتاج بعد تسع سنوات 52500جنية ، مما ننصح بتعميم زراعتها في اغلب المناطق الصحراوية مع زراعة النخيل أيضا لأنه معمر ومثمر